العلامة الحلي
359
نهاية الوصول الى علم الأصول
قال النظّام : فلو لا التهمة وإلّا لما جاز المنع من العلم . الرابع والعشرون : رووا عن سهل بن أبي حثمة « 1 » في القسامة ثمّ إنّ عبد الرحمن بن عبيد قال : واللّه ما كان الحديث كما حدّث سهل ، ولقد وهم ، وإنّما كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كتب إلى أهل خيبر : انّ قتيلا وجد في أفنيتكم فدوه ، فكتبوا يحلفون باللّه ما قتلوه ، ففداه الرسول من عنده . قال محمد بن إسحاق : سمعت عمر بن شعيب في المسجد الحرام يحلف باللّه الّذي لا إله إلّا هو أنّ حديث سهل ليس كما حدّث . الخامس والعشرون : قال أصحاب الشعبي « 2 » له : إنّ إبراهيم النخعي « 3 » يحكي عنك انّك لا ترى طلاق المكره . قال : أنتم تكذبون عليّ وأنا حيّ ، فكيف لا تكذّبون على إبراهيم وقد مات . السادس والعشرون : قال ابن أبي مليكة « 4 » : ألا تعجب حدّثني عروة عن
--> ( 1 ) . في جميع النسخ « خيثمة » وما أثبتناه من كتب الرجال هو الصحيح . وهو سهل بن عبد اللّه بن أبي حثمة عامر بن ساعدة بن عامر الأنصاري ، أبو عبد الرحمن ، صحابي صغير ، ولد سنة ثلاثة للهجرة ومات في زمان معاوية ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وزيد بن ثابت ومحمد بن مسلمة ، وعنه ابنه محمد وبشير بن يسار وصالح بن خوات وغيرهم . راجع أسد الغابة : 2 / 363 ؛ الإصابة : 3 / 163 برقم 3536 ؛ تهذيب التهذيب : 4 / 248 ؛ تقريب التهذيب : 1 / 398 . ( 2 ) . هو أبو عمرو عامر بن شرحبيل الفقيه العامّي المعروف بالشعبي ، وهو من المعلنين بعدائه لأمير المؤمنين عليه السّلام . معجم رجال الحديث : 10 / 210 برقم 6095 . ( 3 ) . هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي ، أبو عمران الكوفي الفقيه ، كان مفتي أهل الكوفة ، مات سنة 96 ه . تهذيب التهذيب : 1 / 155 برقم 325 . ( 4 ) . هو عبد اللّه بن أبي مليكة زهير ، تابعي روى عن ابن عباس وابن عمر ، وروى عنه عمرو بن دينار . الجرح والتعديل : 5 / 60 برقم 278 .